الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

15

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنِ اشْتَدَّت فَاقَتُهُ ، وَ ضَعُفَ قُوَّتُهُ ، وقَلَّتْ حِيلَتُهُ ، دُعآءَ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ الْمُضْطَرِّ الْبآئِسِ الْفَقيرِ الَّذِى لا يَجِدُ لِكَشْفِ ما هُوَ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ إِلّا أَنْتَ ؛ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ فَرِّجْ عَنِّى ، وَاكْشِفْ ما بِى مِنْ ضُرٍّ . » - - - - - ج 1 ، ص 383 « أَدْعُوكَ مُحْتاجاً ، وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَ أَفْزَعُ إِلَيْكَ خائِفاً ، وَ أَبْكى إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَ أَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَ أَتَوكَّلُ عَلَيْكَ كافِياً . » - - - - - ج 5 ، ص 275 « أُرْزُقْنِى خَوْفَ الْعامِلِينَ وَ عَمَلَ الْخائِفِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 251 « أُرْزُقْنِى . . . وَ إِنابَةَ الْمُخْبِتِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 254 « أُرْزُقْنِى . . . وَ خُشُوعَ الْعابِدِينَ وَ عِبادَةَ الْخاشِعِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 252 « أُرْزُقْنِى . . . وَ سائِرَ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ الصّالِحُونَ ، وَ ما أَعْطَيْتَهُ النَّبِيِّينَ وَ الْأَئِمَّةَ الطّاهِرِينَ وَ الْمَلآئِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 255 « أُرْزُقْنِى . . . وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَ تَوَكُّلَ الْمُؤمِنِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 253 « أَرَيْتَ عِبَرَكَ ، وَ ظَهَرَتْ غِيَرُكَ ، وَ بَقِيَتْ آثارُ الْماضِينَ عِظَةً لِلْباقِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 6 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 12 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُصْلِحَ لِى شَأْنِى كُلَّهُ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ عَمَلِى فِى الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ ، وَ هَبْ لِى ما وَهَبْتَ لِأَوْلِيائِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 465 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلى ] آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنّى كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ ، وَ أَنْ تَسْتَنْقِذْنِى مِنْ وَرْطَتِى ، وَ تُخَلِّصَنِى مِنْ مِحْنَتِى ، وَ أَنْ تُبَلِّغَنِى أَمَلِى سَرِيعاً عاجِلًا ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 455 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تَمُنَّ عَلَىَّ بِرِضاكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 13 « أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِى بِها تَقُومُ السَّماءُ ، وَ بِها تَقُومُ الْأَرْضُ ، وَ بِها تَرْزُقُ الْبَهائِمَ ، وَ بِها تُفَرِّقُ الْمُجْتَمَعَ ، وَ بِها تَجْمَعُ الْمُتَفَرِّقَ ، وَ بِها أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ وَ وَرَقَ الْأَشْجارِ وَ كَيْلَ الْبِحارِ وَ قَطْرَ الْأَمْطارِ وَ ما أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ أَشْرَقَ النَّهارُ ، أَسْأَلُكَ بِذلِكَ كُلِّهِ ، أَنْ تَرْحَمَنِى مِنَ النّارِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 545 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى عَنَتْ لَهُ الُوجُوهُ ، وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْواتُ ، وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ ، وَ ذَلَّتْ لَهُ الْخَلائِقُ ، وَ وَجِلَتْ مِنْ خَشْيَتِهِ الْقُلُوبُ ، أَنْ تَغْفِرَلِى . . . وَ أَنْ تُصْلِحَ لِى أَمْرِى كُلَّهُ ، وَ لا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى فِى شىْءٍ مِنْ أُمُورِى ، وَ لا إِلى أَحَدٍ مِنْ